الجزائر لا تملك مركزا للبحث متخصّصا في علوم الزلازل
مختصّون أجانب يتوقعون تسونامي يضرب شمال إفريقيا
''الجزائر ليست بمنأى عن تسونامي في حالة وقوع زلزال في البحر الأبيض المتوسط''. بهذه العبارة أجمع عدد كبير من المختصين الجزائريين والأجانب الذين عابوا أيضا على الجزائر عدم امتلاكها مركز بحث متخصص في علوم الزلازل.
أفاد الباحث الإيطالي فابيو رومانيلي، أمس، لـ''الخبر'' أن احتمال أن يضرب تسونامي الجزائر وشمال إفريقيا في حالة وقوع زلزال في المحيط البحري لإسبانيا''. وأضاف المتحدث على هامش افتتاح ورشة في مجال الفيزياء وعلوم المساحة التطبيقية ومعاينة طريقة البناء في حدود شمال إفريقيا من أجل تثمين وتقييم أحسن للمخاطر الزلزالية ومخاطر تسونامي، المنظم بوحدة البحث لتطوير الأجهزة الشمسية ببوسماعيل في تيبازة، بأن ''الاحتمال يكون أقوى إذا ما بلغت شدة الزلزال 7 درجات على سلم ريشتر''.
من جهته، أوضح منظم الورشة عبد الكريم عودية، بالتعاون مع المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي، بأنه ''لأول مرة يعقد لقاء من هذا النوع في شمال إفريقيا''. وتابع ''سيتم إنشاء شبكة خبراء ومختصّين يتواصلون ويتعاونون حول الزلازل.
أما المختص في علوم الزلازل بجامعة ستراسبورغ الفرنسية الجزائري مصطفى مغراوي، فعاب على الجزائر عدم امتلاكها لمركز مختصّ في علوم الزلازل لأنها تقع في منطقة نشاط زلزالي عنيف. وأفاد المتحدث بأن ''الخريطة الزلزالية تؤكد بأن الجزائر تقع في حدود الصفيحة الافريقية والأورازية، ما يعني أنها عرضة لزلازل عنيفة تتراوح شدتها ما بين 5,5 و7.8 درجات على سلم ريشتر''.
مختصّون أجانب يتوقعون تسونامي يضرب شمال إفريقيا
''الجزائر ليست بمنأى عن تسونامي في حالة وقوع زلزال في البحر الأبيض المتوسط''. بهذه العبارة أجمع عدد كبير من المختصين الجزائريين والأجانب الذين عابوا أيضا على الجزائر عدم امتلاكها مركز بحث متخصص في علوم الزلازل.
أفاد الباحث الإيطالي فابيو رومانيلي، أمس، لـ''الخبر'' أن احتمال أن يضرب تسونامي الجزائر وشمال إفريقيا في حالة وقوع زلزال في المحيط البحري لإسبانيا''. وأضاف المتحدث على هامش افتتاح ورشة في مجال الفيزياء وعلوم المساحة التطبيقية ومعاينة طريقة البناء في حدود شمال إفريقيا من أجل تثمين وتقييم أحسن للمخاطر الزلزالية ومخاطر تسونامي، المنظم بوحدة البحث لتطوير الأجهزة الشمسية ببوسماعيل في تيبازة، بأن ''الاحتمال يكون أقوى إذا ما بلغت شدة الزلزال 7 درجات على سلم ريشتر''.
من جهته، أوضح منظم الورشة عبد الكريم عودية، بالتعاون مع المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي، بأنه ''لأول مرة يعقد لقاء من هذا النوع في شمال إفريقيا''. وتابع ''سيتم إنشاء شبكة خبراء ومختصّين يتواصلون ويتعاونون حول الزلازل.
أما المختص في علوم الزلازل بجامعة ستراسبورغ الفرنسية الجزائري مصطفى مغراوي، فعاب على الجزائر عدم امتلاكها لمركز مختصّ في علوم الزلازل لأنها تقع في منطقة نشاط زلزالي عنيف. وأفاد المتحدث بأن ''الخريطة الزلزالية تؤكد بأن الجزائر تقع في حدود الصفيحة الافريقية والأورازية، ما يعني أنها عرضة لزلازل عنيفة تتراوح شدتها ما بين 5,5 و7.8 درجات على سلم ريشتر''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق